الأربعاء، 28 أبريل 2010

3 التعليقات

طور أعظم مهارة لديك …اللغة


أظهرت الدراسات أن هناك علاقة قوية بين قدرات الأشخاص الكلامية و النجاح الذين يحققوه في المجالات التى يختارونها، فالأشخاص الذين يستطيعون التعبير عن أنفسهم بطلاقة يحظون بنظرة أكثر احترامًا و مكانةً لدى الناس.
لماذا لا يمكننا ان نستمر فى تعزيز قدراتنا الكلامية و تقوية مهاراتنا اللغو ية؟ لماذا توقفنا عما كنا نتعلمه في سنوات الطفوله ؟ إن اتقان هذه المهارة يحدث فارقا كبيرا في قدرة تعبيرنا عن أنفسنا و يعطينا تلك الهبة العظيمة.
هناك بعض الأساليب التى تمكننا من فعل ذلك وهي :-
1- الحصول على قاموس جيد وموسوعة مفردات:
نعم إنه من أكثر الأصدقاء ولاءً لك ، و ينبغى ان يكون في مكتبك دائما.
إن استخدام القاموس لمعرفة معاني الكلمات و الاشتقاقات الجديدة التى نواجهها طريقة فعالة ، كما يمكننا أيضا لإيجاد معانى دقيقة و هجاء الكلمات. كما أننا ايضا نحتاج إليه لإيجاد بديل لكلمة وذلك لتفادى تكرار نفس الكلمات مما يبرز المعنى و يجعله أكثر تأثيرًا.
2- اقرأ:
فى هذا العالم المتطور عادةً ما نكون أكثر انشغالا بأعمالنا ، و مع هذا القصف المعلوماتي الرهيب عن طريق بث التلفزيون ، الراديو ، الهاتف الخلوي أو شبكة الانترنت عادة ما تخرج القراءة من جدول أعمالنا اليومية أو حتى الأسبوعية।
إن قراءة الكتب جيده حقًا و من أفضل السبل لتعزيز قدراتنا فى استعمال الكلمات.
3- احصل على كلمات جديدة :
إننا أحيانا نتخطى الكلمات الجديدة أثناء القراءة و هذا ليس من الكياسة بمكان ، يجب أن نحسن استغلال هذا الفرصة.
يمكنك ان يكون لديك قاموسك الخاص الذي تضع إليه الكلمات الجديدة.
4- اكتب .. أعد الكتابة .. صحح الكتابة
كلا منا يكتب سواءً كانت رسالة نصية على هاتفك الخلوى ، رسالة من البريد الالكترونى ، مقالة أو رواية . يمكنك أن تحسن ما تكتب عن طريق أن تسأل نفسك هذه الأسئلة :
هل ما أكتبه حقا يوضح ما كنت أعنيه؟
هل سيكون مفهوم و واضح للقارىء؟
هل يمكننى أن أجعل كتابتى أكثر ايجازًا و دقة ؟
5- العب بالكلمات:
يتعلم الأطفال اللغة من خلال اللعب بالكلمات و تجربتها في مواقع مختلفة من الجمله و أحيانا يخطئون في موضع الكلمات المناسبة .
اتخذ اسلوب مرح مع الكلمات و عاملها كأنها أصدقاء – يمكنك استخدام حل اختبارات الذكاء أو الكلمات المتقاطعة فهذه وسيلة ممتازة للتمارين اللفظية.
6- استمع لنفسك:
يمكنك الاستماع لنفسك لتحسين ما كتبت و ذلك بمشاهدة لقطات الفيديو و انت تقرأ ما كتبت ، إن لهذه الطريقة أثر عظيم خاصة عند القاء محاضره أو كلمة.
كتب روديارد كيبلنج “إن الكلمات هى أكثر المخدرات قوة التى يستخدمها البشر“
يمكنها رسم صورة جميلة ، أو تكون مصدر إلهام . دائما استمر فى تطوير مهارة استخدم الكلمات و سوف تجنى ثمارها.

الثلاثاء، 6 أبريل 2010

1 التعليقات

" خطط لحياتك .. تسعد أوقاتك ـ 1"






"3 % فقط من الناس هم الذين لديهم أهداف واضحة مكتوبة ورسموا خططا لأنجاحها "


دى نتائج دراسة اجرتها جامعة بيل الامريكية على طلاب السنة الأخيرة بالجامعة .. وبعد عشرين سنة توبعت الدراسة بالاتصال بأولئك الطلاب للنظر في وضعهم المالى والإجتماعى ..


فوجد أن ال 3 % الذين كتبوا أهدافهم وكانت واضحة يحصلون ماليا على ما يعادل الـ97% الآخرين !!


ها إيه رأيك ؟؟!


تحب تكون من ال3 % دول وللا ؟؟


مفيش وللا .. يللا بينا نبدأ مع بعض أول خطواتنا فى التعرف على رسالتنا ..


اتفقنا المرة اللى فاتت إن الرسالة دى هى اتجاه عام فى حياتك .. هى الشئ اللى المفروض تصب فيه كل تصرفاتك .. عشان كده الرسالة ما بتنتهيش .. لأنها مش هدف بتحققه وخلاص .. فما ينفعش تبقى رسالتك إنك تشترى عربية أو فيللا فى الساحل الشمالى فى مصر !!


الحاجات دى ممكن تبقى هدف يوضع عشان يساعدك على القيام برسالتك، والرسالة بتبقى في عبارات مختصرة ومحددة وبتيجى في صيغة المضارع كأن تقول "رسالتي تعليم الناس"، ومفيش صورة معينة أو نوع معين للرسالة فهي تختلف من شخص لآخر, فقد تكون مادية أو أدبية ومعنوية أو علمية, فمثلاً أديسون كانت رسالته "إضاءة الظلام "فاخترع المصباح الكهربي ، وسعد زغلول كانت رسالته " استقلال مصر " فناضل من أجل ذلك وقاد ثورة 19، وعندك الراجل الفرنسي اللى فقد ابنه في الحرب العالمية الأولى فجعل رسالته " إنشاء هيئة عالمية تعنى بشئون أسرى الحرب " فكانت جمعية الصليب الأحمر الدولية ، وممكن تتخذ الرسالة صورة أبسط من كده " كالمعاق اللى عايز يثبت قوة الإرادة وإن الإعاقة مش هتحول دون القيام بالأعمال العظيمة " , فيتفوق في رياضة قوية كعبور المانش اللى يعجز عن عبورها الكثير من الأصحاء ، أو زى الراجل اللى بينادي على الناس عند صلاة الفجر فهو جعل رسالته " إيقاظ الناس من غفلتهم لأداء الصلاة " .



الفارق بين الشخص اللى عارف رسالته وبيخطط لحياته واللى مش عارف رسالته ولا بيخطط لحياته .. زى الفارق بين قبطان يقود سفينة وهو عارف الميناء اللى هيذهب إليه ويحدد مساره في البحر ويستعلم عن أحوال الطقس والرياح واحتمال سقوط الأمطار.. فهو عارف وجهته والتحديات اللى هتقابله ويعرف إزاى هيتغلب عليها، أما القبطان اللى مش عارف وجهته فبالتأكيد مش عارف في أي مسار هيبحر وإيه الصعوبات اللى هتواجهه ، ولا حتى يعرف إزاى هيتغلب عليها .. فبالتأكيد منش هيوصل أبداً .


عشان كده تحديدك لرسالتك هيساعدك في تحديد اتجاهاتك وفي أي الطرق هتسير وإيه هي الصعوبات اللى من الممكن تواجهها في الحياة وإزاى تتغلب عليها , ومثال ذلك الشركة اليابانية اللى جعلت رسالتها " أن يدخل المنتج الياباني كل بيت في أمريكا " وجعلوا الرسالة دى شعار ليهم .. فلو جالهم شخص يطلب منهم مثلاً افتتاح فرع لهم في جنوب أفريقيا .. فيبصوا على رسالتهم وشعارهم ويقرروا هل ده يخدم رسالتهم ؟ , فلو ما لقوش ده هيحقق رسالتهم رفضوه مهما كانت المغريات، فتحديدك لرسالتك بيخليك تعرف إنت عايز إيه ، وبيسهل عليك اختيار طريقك في الحياة مهما كانت المغريات أو المعوقات، فلو حبيت تروح أسوان هتمشى في طريق أسوان ومش هيغريك مثلاً إن طريق إسكندرية أكثر متعة في القيادة والخدمات الموجودة عليه أكثر راحة .. لأنك ببساطة مش هتوصل أسوان أبداً وانت ماشى في طريق إسكندرية !!!!



إزاى تحدد رسالتك في الحياة؟


فى أكتر من طريقة لتحديد الرسالة ..


منها إنك تتخيل نفسك في نهاية العمر وفى مقال مكتوب عنك وعن إنجازاتك.. تحب إيه ينكتب أو يُقال عنك في المقال ده ؟؟


وفى طريقة تانية .. وهي إنك تجيب دفتر أو أجندة خاصة بيك وتكتب في الصفحة الأولى " الرسالة "، وانتقل للصفحة التالية وقسمها أربع أجزاء .. ثم اكتب في الجزء الأول كل الرغبات اللى نفسك تحققها في كافة نواحي الحياة.. مثلا هنكتب في خانة الأهداف الاجتماعية : " الزواج وإنجاب أطفال " .


انتقل بعد كده للجزء الثاني واكتب فيه الهدف اللى نفسك تحققه من الرغبة دى .. فهيكون في المثال السابق، الزواج وإنجاب أطفال والهدف هو :"تربية أطفالك تربية علمية صحيحة ليكونوا علماء في المستقبل " ..


انتقل بعد كده للجزء الثالث واكتب فيه غايتك من تحقيق الهدف ده وهي : عندما يصبحون علماء فإنهم سيساعدون في إحداث تنمية الوطن" , وده بنسميه " الهدف الاستراتيجي " أو "الرؤية "


انتقل بعد كده للجزء الرابع واكتب فيه الحالة الجوهرية اللى هتوصل ليها بعد تحقيق غايتك ॥ وهتكون في المثال السابق مثلاً : "أن تصبح مصر دولة عظمى "


إذاً فرسالتك هي :

" أن تساعد في جعل مصر دولة متقدمة لها مكانتها بين الدول العظمى"

ورؤيتك أي الهدف الاستراتيجي الطويل اللى هيساعدك على القيام برسالتك هى :

" أن يصبح أولادك علماء ينهضون بالأمة "



ودلوقت عليك يا صاحبى إنك تجيب أجندتك الخاصة وتكتب في صفحات جديدة أهدافك الاستراتيجية في كل جانب من جوانب حياتك .. على أن يكون كل جانب في صفحة مستقلة .. فاجعل صفحة للجانب الروحي ، وأخرى للجانب المهني ، الجانب الذاتي أو الشخصي ، الجانب الاجتماعي ، الجانب الثقافي والعلمي ، الجانب المالي ، و بالطبع ممكن تضيف أي جانب تانى أنا ما قلتوش , أنا بس إديت لك بعض الأمثلة ، ولما تعمل كده .. أطلق لخيالك العنان واكتب كل اللى انت عايزه بالطريقة اللى قلنا عليها ..


وبكده نكون خلصنا كلامنا عن الرسالة ..


المرة الجاية إن شاء الله هنتكلم عن الرؤية بالتفصيل وإزاى تبدأ تتحرك بشكل عملى عشان تحقق رسالتك ..


أستودعكم الله الذى لا تضيع ودائعه ..