الأربعاء، 28 أبريل 2010

3 التعليقات

طور أعظم مهارة لديك …اللغة


أظهرت الدراسات أن هناك علاقة قوية بين قدرات الأشخاص الكلامية و النجاح الذين يحققوه في المجالات التى يختارونها، فالأشخاص الذين يستطيعون التعبير عن أنفسهم بطلاقة يحظون بنظرة أكثر احترامًا و مكانةً لدى الناس.
لماذا لا يمكننا ان نستمر فى تعزيز قدراتنا الكلامية و تقوية مهاراتنا اللغو ية؟ لماذا توقفنا عما كنا نتعلمه في سنوات الطفوله ؟ إن اتقان هذه المهارة يحدث فارقا كبيرا في قدرة تعبيرنا عن أنفسنا و يعطينا تلك الهبة العظيمة.
هناك بعض الأساليب التى تمكننا من فعل ذلك وهي :-
1- الحصول على قاموس جيد وموسوعة مفردات:
نعم إنه من أكثر الأصدقاء ولاءً لك ، و ينبغى ان يكون في مكتبك دائما.
إن استخدام القاموس لمعرفة معاني الكلمات و الاشتقاقات الجديدة التى نواجهها طريقة فعالة ، كما يمكننا أيضا لإيجاد معانى دقيقة و هجاء الكلمات. كما أننا ايضا نحتاج إليه لإيجاد بديل لكلمة وذلك لتفادى تكرار نفس الكلمات مما يبرز المعنى و يجعله أكثر تأثيرًا.
2- اقرأ:
فى هذا العالم المتطور عادةً ما نكون أكثر انشغالا بأعمالنا ، و مع هذا القصف المعلوماتي الرهيب عن طريق بث التلفزيون ، الراديو ، الهاتف الخلوي أو شبكة الانترنت عادة ما تخرج القراءة من جدول أعمالنا اليومية أو حتى الأسبوعية।
إن قراءة الكتب جيده حقًا و من أفضل السبل لتعزيز قدراتنا فى استعمال الكلمات.
3- احصل على كلمات جديدة :
إننا أحيانا نتخطى الكلمات الجديدة أثناء القراءة و هذا ليس من الكياسة بمكان ، يجب أن نحسن استغلال هذا الفرصة.
يمكنك ان يكون لديك قاموسك الخاص الذي تضع إليه الكلمات الجديدة.
4- اكتب .. أعد الكتابة .. صحح الكتابة
كلا منا يكتب سواءً كانت رسالة نصية على هاتفك الخلوى ، رسالة من البريد الالكترونى ، مقالة أو رواية . يمكنك أن تحسن ما تكتب عن طريق أن تسأل نفسك هذه الأسئلة :
هل ما أكتبه حقا يوضح ما كنت أعنيه؟
هل سيكون مفهوم و واضح للقارىء؟
هل يمكننى أن أجعل كتابتى أكثر ايجازًا و دقة ؟
5- العب بالكلمات:
يتعلم الأطفال اللغة من خلال اللعب بالكلمات و تجربتها في مواقع مختلفة من الجمله و أحيانا يخطئون في موضع الكلمات المناسبة .
اتخذ اسلوب مرح مع الكلمات و عاملها كأنها أصدقاء – يمكنك استخدام حل اختبارات الذكاء أو الكلمات المتقاطعة فهذه وسيلة ممتازة للتمارين اللفظية.
6- استمع لنفسك:
يمكنك الاستماع لنفسك لتحسين ما كتبت و ذلك بمشاهدة لقطات الفيديو و انت تقرأ ما كتبت ، إن لهذه الطريقة أثر عظيم خاصة عند القاء محاضره أو كلمة.
كتب روديارد كيبلنج “إن الكلمات هى أكثر المخدرات قوة التى يستخدمها البشر“
يمكنها رسم صورة جميلة ، أو تكون مصدر إلهام . دائما استمر فى تطوير مهارة استخدم الكلمات و سوف تجنى ثمارها.

الثلاثاء، 6 أبريل 2010

1 التعليقات

" خطط لحياتك .. تسعد أوقاتك ـ 1"






"3 % فقط من الناس هم الذين لديهم أهداف واضحة مكتوبة ورسموا خططا لأنجاحها "


دى نتائج دراسة اجرتها جامعة بيل الامريكية على طلاب السنة الأخيرة بالجامعة .. وبعد عشرين سنة توبعت الدراسة بالاتصال بأولئك الطلاب للنظر في وضعهم المالى والإجتماعى ..


فوجد أن ال 3 % الذين كتبوا أهدافهم وكانت واضحة يحصلون ماليا على ما يعادل الـ97% الآخرين !!


ها إيه رأيك ؟؟!


تحب تكون من ال3 % دول وللا ؟؟


مفيش وللا .. يللا بينا نبدأ مع بعض أول خطواتنا فى التعرف على رسالتنا ..


اتفقنا المرة اللى فاتت إن الرسالة دى هى اتجاه عام فى حياتك .. هى الشئ اللى المفروض تصب فيه كل تصرفاتك .. عشان كده الرسالة ما بتنتهيش .. لأنها مش هدف بتحققه وخلاص .. فما ينفعش تبقى رسالتك إنك تشترى عربية أو فيللا فى الساحل الشمالى فى مصر !!


الحاجات دى ممكن تبقى هدف يوضع عشان يساعدك على القيام برسالتك، والرسالة بتبقى في عبارات مختصرة ومحددة وبتيجى في صيغة المضارع كأن تقول "رسالتي تعليم الناس"، ومفيش صورة معينة أو نوع معين للرسالة فهي تختلف من شخص لآخر, فقد تكون مادية أو أدبية ومعنوية أو علمية, فمثلاً أديسون كانت رسالته "إضاءة الظلام "فاخترع المصباح الكهربي ، وسعد زغلول كانت رسالته " استقلال مصر " فناضل من أجل ذلك وقاد ثورة 19، وعندك الراجل الفرنسي اللى فقد ابنه في الحرب العالمية الأولى فجعل رسالته " إنشاء هيئة عالمية تعنى بشئون أسرى الحرب " فكانت جمعية الصليب الأحمر الدولية ، وممكن تتخذ الرسالة صورة أبسط من كده " كالمعاق اللى عايز يثبت قوة الإرادة وإن الإعاقة مش هتحول دون القيام بالأعمال العظيمة " , فيتفوق في رياضة قوية كعبور المانش اللى يعجز عن عبورها الكثير من الأصحاء ، أو زى الراجل اللى بينادي على الناس عند صلاة الفجر فهو جعل رسالته " إيقاظ الناس من غفلتهم لأداء الصلاة " .



الفارق بين الشخص اللى عارف رسالته وبيخطط لحياته واللى مش عارف رسالته ولا بيخطط لحياته .. زى الفارق بين قبطان يقود سفينة وهو عارف الميناء اللى هيذهب إليه ويحدد مساره في البحر ويستعلم عن أحوال الطقس والرياح واحتمال سقوط الأمطار.. فهو عارف وجهته والتحديات اللى هتقابله ويعرف إزاى هيتغلب عليها، أما القبطان اللى مش عارف وجهته فبالتأكيد مش عارف في أي مسار هيبحر وإيه الصعوبات اللى هتواجهه ، ولا حتى يعرف إزاى هيتغلب عليها .. فبالتأكيد منش هيوصل أبداً .


عشان كده تحديدك لرسالتك هيساعدك في تحديد اتجاهاتك وفي أي الطرق هتسير وإيه هي الصعوبات اللى من الممكن تواجهها في الحياة وإزاى تتغلب عليها , ومثال ذلك الشركة اليابانية اللى جعلت رسالتها " أن يدخل المنتج الياباني كل بيت في أمريكا " وجعلوا الرسالة دى شعار ليهم .. فلو جالهم شخص يطلب منهم مثلاً افتتاح فرع لهم في جنوب أفريقيا .. فيبصوا على رسالتهم وشعارهم ويقرروا هل ده يخدم رسالتهم ؟ , فلو ما لقوش ده هيحقق رسالتهم رفضوه مهما كانت المغريات، فتحديدك لرسالتك بيخليك تعرف إنت عايز إيه ، وبيسهل عليك اختيار طريقك في الحياة مهما كانت المغريات أو المعوقات، فلو حبيت تروح أسوان هتمشى في طريق أسوان ومش هيغريك مثلاً إن طريق إسكندرية أكثر متعة في القيادة والخدمات الموجودة عليه أكثر راحة .. لأنك ببساطة مش هتوصل أسوان أبداً وانت ماشى في طريق إسكندرية !!!!



إزاى تحدد رسالتك في الحياة؟


فى أكتر من طريقة لتحديد الرسالة ..


منها إنك تتخيل نفسك في نهاية العمر وفى مقال مكتوب عنك وعن إنجازاتك.. تحب إيه ينكتب أو يُقال عنك في المقال ده ؟؟


وفى طريقة تانية .. وهي إنك تجيب دفتر أو أجندة خاصة بيك وتكتب في الصفحة الأولى " الرسالة "، وانتقل للصفحة التالية وقسمها أربع أجزاء .. ثم اكتب في الجزء الأول كل الرغبات اللى نفسك تحققها في كافة نواحي الحياة.. مثلا هنكتب في خانة الأهداف الاجتماعية : " الزواج وإنجاب أطفال " .


انتقل بعد كده للجزء الثاني واكتب فيه الهدف اللى نفسك تحققه من الرغبة دى .. فهيكون في المثال السابق، الزواج وإنجاب أطفال والهدف هو :"تربية أطفالك تربية علمية صحيحة ليكونوا علماء في المستقبل " ..


انتقل بعد كده للجزء الثالث واكتب فيه غايتك من تحقيق الهدف ده وهي : عندما يصبحون علماء فإنهم سيساعدون في إحداث تنمية الوطن" , وده بنسميه " الهدف الاستراتيجي " أو "الرؤية "


انتقل بعد كده للجزء الرابع واكتب فيه الحالة الجوهرية اللى هتوصل ليها بعد تحقيق غايتك ॥ وهتكون في المثال السابق مثلاً : "أن تصبح مصر دولة عظمى "


إذاً فرسالتك هي :

" أن تساعد في جعل مصر دولة متقدمة لها مكانتها بين الدول العظمى"

ورؤيتك أي الهدف الاستراتيجي الطويل اللى هيساعدك على القيام برسالتك هى :

" أن يصبح أولادك علماء ينهضون بالأمة "



ودلوقت عليك يا صاحبى إنك تجيب أجندتك الخاصة وتكتب في صفحات جديدة أهدافك الاستراتيجية في كل جانب من جوانب حياتك .. على أن يكون كل جانب في صفحة مستقلة .. فاجعل صفحة للجانب الروحي ، وأخرى للجانب المهني ، الجانب الذاتي أو الشخصي ، الجانب الاجتماعي ، الجانب الثقافي والعلمي ، الجانب المالي ، و بالطبع ممكن تضيف أي جانب تانى أنا ما قلتوش , أنا بس إديت لك بعض الأمثلة ، ولما تعمل كده .. أطلق لخيالك العنان واكتب كل اللى انت عايزه بالطريقة اللى قلنا عليها ..


وبكده نكون خلصنا كلامنا عن الرسالة ..


المرة الجاية إن شاء الله هنتكلم عن الرؤية بالتفصيل وإزاى تبدأ تتحرك بشكل عملى عشان تحقق رسالتك ..


أستودعكم الله الذى لا تضيع ودائعه ..





الثلاثاء، 2 فبراير 2010

1 التعليقات

إنت حى .. وللا عايش ؟؟





إنت عايش ليه ؟


تعرف تجاوبنى دلوقت على السؤال ده ؟؟


لو جاوبت علطول بإجابة واضحة ومحددة يبقى إنت إنسان حى .. عارف إنت عايش ليه ورايح فين وهتعمل إيه عشان يوصلك للى إنت عايزه ..


ولو ما ما لقتش إجابة محددة يبقى إنت إنسان عايش وخلاص .. لسه ما لقيتش طريقك ، و لا تعرف بكرة هتعمل إيه ولا هتبقى إيه !!


و الفرق بين الإنسان الحى والإنسان العايش .. هو الهدف .. فالإنسان الحى عنده هدف واضح ومحدد ومفيد لنفسه وللناس ويرضى الله تبارك وتعالى .. وده اللى ربنا سبحانه وتعالى قال عنه فى كتابه الكريم " من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون " (النحل ـ 97) .. أما الإنسان العايش فهو اللى ما عندوش هدف فى الحياة ومش عارف هو عايش ليه ولا رايح فين ولا عايز يبقى إيه فى الدنيا .. فهتلاقيه عايش عشان ياكل ويشرب ويشتغل شوية ويتفسح ويتجوز ويجيب أولاد يربيهم وأهى عيشة والسلام .. والحاجات دى كلها فى حد ذاتها مش حاجات غلط .. بالعكس ده الحاجات دى بتمثل أغلب مقومات الحياة .. لكنه بيعملها عشان اللى قبله عملوها .. فلازم يتعلم عشان أهله قالوله لازم تروح المدرسة ، وبعد ما تخرج قالوله لازم تشتغل وشافوله أى شغلانة فاشتغل ، وبعد كده قالوله لازم تتجوز وتجيب أولاد فاختاروله واحدة طيبة وبنت حلال فاتجوزها وخلف منها أولاد ورباهم زى ما هو اتربى بالظبط !! هى دى مشكلة أخونا العايش .. إنه بيعمل كل حاجة وخلاص .. ما عندوش هدف واضح من كل حاجة بيعملها .. مفيش فى حياته أى هدف يسعى لتحقيقه ..


وخللى بالك إن أخونا الحى اللى عنده هدف بيبقى دايما متفائل وعنده ثقة كبيرة فى نفسه وبتحس ده فى كلامه وتصرفاته اللى بتصب كلها فى سبيل تحقيق هدفه ..


أما أخونا العايش فعلطول هتلاقيه متشائم وبيشتكى الحال وبيلوم دايما على الظروف اللى هى الشماعة الكبيرة اللى بيعلق عليها فشله فى أى حاجة ..


متهيألى دلوقت عرفت قيمة إن يبقى لك هدف فى الحياة .. عرفت قيمة إنك تبقى حى مش عايش ..


وعشان إحنا محتاجين أجيال من الأحياء يعمروا ويصلحوا بلادنا .. هنقول لكم إزاى نحدد هدفنا فى الحياة .. إزاى نتعرف على رسالتنا فى الدنيا وإزاى نوضع رؤية لترجمة وتنفيذ الرسالة دى على أرض الواقع ..


بس أنا كده طولت عليكم .. خلاص نبدأ الأسبوع الجى إن شاء الله مع أول مقال فى سلسلة :


" خطط لحياتك .. تسعد أوقاتك "

الاثنين، 25 يناير 2010

5 التعليقات

إنت متفائل ؟؟



كام مرة بصيت حواليك ما شفتش غير الدمار والحروب والمزيد من القتل والدماء وإنتشار الجهل والفقر والمرض فأصابك اليأس ؟؟
كام مرة شفت حاجة مش عاجباك رحت قايل " مفيش فايدة .. سعد قالها ومات " ؟!!
كام مرة جيت تفكر فى المستقبل فحسيت بالإحباط وفقدان الأمل ؟؟
أكيد الإجابة عند كتير مننا هى " طبعا كتير جدا .. هو بقى في إيه يفرح فى الدنيا ؟!!! "
طيب خلينى قبل ما أكلمك عن موضوعنا النهاردة أقوللك نتائج دراسة أجراها فريق بحثى من المركز الطبي في دورهام التابع لجامعة دوك في ولاية نورث كارولاينا واللى أثبتت إن المتفائلين يتمتعون بعمر أطول من المتشائمين الذين ينظرون بضجر الى المستقبل ..
ووجد باحثون أن من كانوا متفائلين في شبابهم من بين نحو سبعة الاف بالغ توبعوا منذ كانوا يدرسون في الجامعات خلال حقبة الستينيات قلت احتمالات وفاتهم في الاربعين سنة التالية مقارنة مع أقرانهم الأكثر تشاؤما !
يعنى المتفائل بيعيش ويعمر !!
ده لأنه بيكون أقل عرضة لأمراض كتير زى ارتفاع ضغط الدم والبول السكري والتعرض للأزمات القلبية المفاجئة أو الاقبال على تدخين السجائر ..
يعنى مش بس بيعيش أكتر .. ده كمان بيستمتع بحياته أكتر .. لأنه بيعيشها بصحة بدنية ونفسية كويسة ..
والكلام ده أثبتته دراسات تانية كتير من جامعات عريقة زى جامعة بتسبورج وجامعة ييل في نيو هيفن بولاية كونتيكت الامريكية ..
طبعا أنا سامع حد بيرد عليه دلوقت وبيقوللى يا عم دول ناس مرتاحين وعندهم كل حاجة مش عايزهم يبقوا متفائلين إزاى ؟؟!!
وأنا هرد عليك وأقوللك إن الإنسان ما بيكونش متفائل عشان هو عنده كل حاجة.. والدليل على كلامى الدراسة التي قام بها باحثون في جامعة كنساس الأمريكية والتى اعتمدت على استطلاعات رأي أجراها معهد غالوب لقياس توجهات الرأي وشملت أكثر من 150 ألف شخص من 140 دولة .. عن الشعوب الأكثر تفاؤلا فى العالم ..
وجاءت أيرلندا والبرازيل والدنمارك بالإضافة إلى نيوزلندا في قائمة أكثر دول العالم تفاؤلاً .. بينما حلت الولايات المتحدة في المرتبة العاشرة ..واحتلت زيمبابوي ومصر وهايتي وبلغاريا ذيل القائمة ..
يعنى التفاؤل مش بالغنى أو التقدم .. لأن الدول اللى طلعت فى مقدمة الإستطلاع مش من الدول الأكثر غنى أو تقدما فى العالم ..
وده بيعززه إن أغنى دول العالم زى السويد وسويسرا هما الأعلى فى معدلات الإنتحار .. بينما ما بنشوفش ده فى أفقر دول العالم واللى بتتعرض لمجاعات وحروب أهلية زى أثيوبيا والصومال !!
وعشان أنا عارف قيمة التفاؤل للإنسان ونفسى نكون كلنا متفائلين .. هقول لكم على شوية حاجات لو عملناها هتفرق معانا كتير و إن شاء الله هنحس بالفرق ..

(1)ـ ما تعممش الخطأ

يعنى لما تشوف حد بيعمل حاجة غلط ما تقولش " الناس ما بقاش فيها خير !! "
ولما تشوف واحدة منتقبة سلوكها مش تمام ما تقولش : " آدى يا عم المنتقبات !! "
ولو جوز صاحبتك غلط فى حقها ما تقوليش : " يا مآمنة للرجال يا مآمنة للمية فى الغربال !! "
لأن زى ما فى وحش فى حلو بس إنت ممكن تكون مش شايفه .. أو شفته بس ما ركزتش عليه .. لأن نظرتك للأمور نظرة تشاؤمية وبتميل دايما للحاجات اللى بتثبت نظرتك دى ، وهنا نذكر حديث النبى صلى الله عليه وسلم " الخير فى وفى أمتى إلى يوم القيامة " يعنى الخير دايما موجود وهيفضل موجود .


(2) ـ إنسى الألفاظ السلبية
يعنى بلاش كلمة " مفيش فايدة ، وأنا عارف حظى نحس " تبقى على لسانك علطول ، واستبدلها بكلام إيجابى زى " لعله خير ، وقدر الله وما شاء فعل " ، وهنا نفتكر حديث النبى صلى الله عليه وسلم " لا عدوى ولا طيرة ، ويعجبني الفأل . قالوا : وما الفأل ؟ قال : كلمة طيبة " رواه البخارى ـ لأن الكلمة الطيبة هى اللى بتبعث التفاؤل فى النفس ، واسمحولى أحكي لكم قصة " لعله خير " مع إن ممكن كتير منكم يكونوا عارفينها .. لكن خلينا نذكر بيها ..

يروى أن ملكا كان له وزير حصيف له فلسفة في الحياة
أن كل شيء يقدره الله خير .. فكلما حدث له شئ قال " لعله خير "فخرج معه ذات يوم في رحلة صيد برىوعندما حان وقت الغذاء تناول الملك تفاحةوأخذ يقطعها بالسكين فانفلت منه السكين على إصبعه فجرحه فقال الوزير : لعله خير فرد الملك غاضبا : وأي خير في ذلك أيها الأحمق ؟ثم أمر به فأدخل السجن في اليوم التالي خرج الملك للصيد وحده دون الوزيروظل يتبع أرنبا بريا حتى وقع في وسط قوم يعبدون الأصناموكان هذا اليوم هو يوم تقديم القرابين فلما رأوا الملك قالوا: هذا سمين يصلح قربانا فأخذوه ليكون قربانا ولما عرض على الكاهن قال: لا يصلح قربانا لأن بإصبعه جرح فتركوه فانطلق مسرعا وقد نجا من شر ميتة فكان أول شيء فعله أن أطلق وزيره من سجنه وقال له : لقد كان قطع اصبعى خيرا عظيما فقد نجاني الله به من شر ميتة ولكن أي خير في أنى سجنتك ؟فقال الوزير : والله خير كبير فلو كنت معك لأخذوني أنا قربانا للأصنام

خليها دايما على لسانك : " لعله خير "


(3) ـ ما تأنبش نفسك بزيادة
ما تنسبش الغلط دايما لنفسك وتقعد تلوم فيها كل شوية .. ده مدخل كبير للإحباط واليأس .. لو غلطت إعترف بغلطك واتعلم منه .. أنب نفسك بحساب وعلى أد كل موقف مش عمال على بطال نازل تأنيب فيها لحد ما تفقد ثقتك فيها وتشعر إنك وحش ومش نافع فى أى حاجة .

(4) ـ قدر ذاتك
على عكس الخطوة اللى فاتت لما تعمل حاجة كويسة أو تحقق أى نجاح كافئ نفسك وإعمل حاجة بتحبها .. روح شوف فيلم فى السينما أو أخرج فى رحلة مع أصدقاءك اللى بتحبهم .. يعنى زى ما بتحاسبها على الغلط لازم تكافئها على الصح عشان تحفزها وتشجعها على الصح علطول .

(5) ـ ركز على هدفك
حدد هدفك فى الحياة وإعرف إنت عايز إيه واتحرك فى إتجاهه .. لأنك لو ما كانش ليه هدف فى الحياة هتحس إنك تايه ومحبط لأنك مش عارف إنت عايش ليه .. فلازم يبقى لك هدف إيجابى تشتغل عشانه وكل ما تحقق حاجة توصلك ليه تحس بفرحة ونشوة وتفاؤل كبير لأنك قربت توصل له .. ودايما فكر بأسلوب إنت عايز إيه عشان تحققه مش إنت مش عايز إيه عشان تتجنبه .. فما تديش الأفكار السلبية حيز كبير من تفكيرك .

(6) ـ خليك مع المتفائلين
التفاؤل والتشاؤم كلاهما معدى .. فلو حابب دايما تفضل متفائل بشكل أكبر خليك مع ناس زيك متفائلة وبتبحث عن الحاجات الحلوة فى الدنيا وبتركز على النص المليان من الكوب .. وإحذر من مصاحبة المتشائمين لأنك من غير ما تشعر هتتأثر بيهم فى عقلك الباطن وتلاقى نفسك بتردد كلامهم وشوية شوية هتؤمن بأفكارهم السوداوية وتلاقى الدنيا ضلمت تانى .. لأ إحنا عايزينك دايما فى النور مع المتفائلين .

(7) ـ بص للجانب المضئ
لما تحصللك أى مشكلة قول الحمد لله إنها ما كانتش أسوأ من كده .. وحاول تشوف إيه الإيجابيات اللى فيها .. أحد أصدقائى دايما يقوللى على مبدأ هو ماشى بيه فى حياته هو " اللى يقدر ما يتعبش " .. يعنى دايما قول قدر الله وما شاء فعل وتخيل الأمر لو كان أسوأ بالفعل .. فتقول الحمد لله بنفس راضية وتبدأ تتعامل مع مشكلتك بموضوعية وعقل ..
وكمان لو آمنت بقدرية الأشياء .. هتشوف حاجات وحكم كتير فى كل موقف بيحصل لك لأنه ما حصللكش بالصدفة ده ربنا سبحانه وتعالى مقدر كل شئ .. يعنى هتلاقى رسالة ورا كل موقف بيقابلك .. دور دايما على الرسالة دى وانت هتكتشف حاجات عمرك ما كنت هتشوفها لو فضلت تفكر بطريقتك .



(8) ـ حب الخير للناس
إنزع من قلبك مشاعر الكراهية والحقد والغل والحسد وازرع مكانها الحب والتفاهم والود والإيثار والتراحم والتسامح .. أنشر الخير بين الناس هتاخد ثوابه ليوم القيامة .. حب من قلبك عشان اللى بيطلع من القلب بيوصل للقلب .. بص للخير جوه الناس هتشوف صداه جواك .. عيش بحب الناس .. خليك سهل ولين وتذكر حديث النبى صلى الله عليه وسلم " ما خالط الرفق شيئا إلا زانه وما نزع من شئ إلا شانه (أى عابه) " .


(9) ـ توقع الخير

لو صحيت من النوم لقيت المية قاطعة ما تتنرفذش وتتعصب وتقول " يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم .. اليوم باين من أوله هيبقى ...... " إوعى تعمل كده لأن كلامك ده هوه اللى هيعكنن عليك طول اليوم وممكن تقع فى مشاكل كتير بسبب إحساسك ده ..بالعكس خليك طبيعى وأول ما تصحى من النوم إحمد ربنا إنه رجعك للدنيا تانى بعد ما موتك بالليل وإبدأ يومك بالذكر والصلاة وتوقع يوم سعيد أفضل من اللى قبله .. لأنه بأمر الله هيكون يوم جديد يقربك من هدفك ـ اللى أكيد يرضى ربنا وينفع نفسك ويخدم الناس ـ يعنى هيبقى فيه حاجات كتير حلوة تخليك سعيد ومتفائل .


(10) ـ قوى علاقتك بربنا
خليك دايما قريب منه .. واظب على الذكر " ألا بذكر الله تطمئن القلوب " .. حافظ على الصلاة وصلة الرحم وبر الوالدين .. خليك مع الضعيف وساعد المحتاج واعطف على الصغير ووقر الكبير .. ولما تحصللك مشكلة ما تقولش " يا رب أنا عندى مشكلة كبيرة " إنما قول " يا مشكلة أنا عندى رب كبير " .